متى كتبت ولمن. اعتراني الفضول لااعرف من كاتبها
بعد مداولات وخبرات تحقيقه اكتشفت من الذي كتبها
بصراحة صدمت هي ليست بروعة خواطر الشعراء ولكنها جميلة بمعناها
وقفت اتامل كثيرا كيف تصدر هذه الكلمات من شخص اعتقد أنة حتى بكتابة اسمه يخطأ هل سرقها
من احد هل هو كاتبها اعتراني الشوق وقلت في نفسي لابد أن اسأله كنت من فترة وانأ أتجاهل هالشخص لتفاهته بصراحة ولم أعيرة انتباه
حتى إنني قد جلست معه ولم تعجبني طريقه حكيه شاب مراهق لايحترم الحياة همة كيف يجول بالشوارع ليس عنده حب التطوير متكبر مع انه فقير الحال والمحال بمعنى صح قربه فاضيه قلت في نفسي لابد أن اسأله هل هو كتبها أم وجدها بأحد الجدران وأصبح هو ينقلها من جدار إلى جدار إلى زجاج سيارتي اتصلت عليه ودار الحديث
أهلن أبو............ الحمد كيفك انته بخير جعلك سالم
ههههههههههههه ابو .............. ليش زعلت ترى علشان الزجاج مغبر وابغاك تغسل السيارة
هههههههههه الله يعين ياأخي راح اغسلها بس قلي انته إلي كتبت العبارة من خيالك ولا لاقطها من احد الجدران
هههههههههههههه ابو.......... لا والله انا كاتبها بس ترى هالعباره لك لاتفكر انها لااحد غيرك
هههههههههههههههههه لية شايفني فتاه تتغزل فيا
ههههههههههههه لا والله بس لازم المراهقه والمرة الجاية راح اكتبها بقلم خطاط
هههههههههههههههه لا دخيلك والله ماعندي حق سمكرة السيارة على العموم كلمات جميلة وحبيت اشكرك وعاشقتك راح تنبسط يالله تامر شي
لا شكرا ابو................. الله يحفظك
انتهت المكالمه بصراحة دهشت شاب لايستطيع حتى حفظ بيتين من الشعر ويكتب هالشي
كيف ومكياف وحضور حركات التعجب !!!!!!!!!!! وكثرتها براسي معقوله انه هناك طاقة كامنه بداخل كل شخص
ومواهب تحتاج الى ان تبرز وتنطلق من الشخص مواهب مدفونة .
واستطرق بي التفكير قليلا كنت مرة بدورة تدريبية وكان المدرب لدينا بقمه الابداع واسمه سيد شعشع كانت الدورة تتحدث عن سلوكيات الوظيف العامة وهي تتحدث عن الموظفين والاداريين وكيف تستثمر طاقة الموظفين لديك وذكر قصه جميلة وهي انه في احد الجامعات الامريكيه كان هناك شخص او دارس يحب النوم كثيرا بالقاعة
وفي احدى المحاضرات صحى هذا الشاب وقد غادر جميع الطلاب والدكتور وطالع على السبورة وكانت هناك مسألتين فيزيائية كتبها وتوقع انها واجب لابد من حلة فكتبها وقال في نفسه لابد ان احلها علشان الدكتور مايزعل
وذهب الى البيت وحاول حلها ولم يستطع رجع لمراجع كثيرة وذهب الى المكتبات واخذ يبحث كثيرا لم يستطع حل الا واحدة من هالمسألتين وفي اليوم الذي فية محاضرة هالدكتور كلم الدكتور وقال لة انني لم استطع حل الواجب لتلك المسألتين إلا مسألة واحدة فقال له الدكتور بدهشة أي واجب تتكلم عنه قال المسألتين التي كتبتها على السبورة يادكتور فقال لة اريني ماكتبت فاعطاة الطالب فاندهش الدكتور وقال له يابني هذه المسألتين ذكرتها كمثال على عجز العلم والعلماء عن حلها وانت حليت واحدة منها فيالك من مبدع
سؤال يطرح نفسه كيف استطاع هذا الشاب أن يحل هذه المسألة وهو كثير النوم ؟ لم أجد لة إجابه غير انه لدينا طاقات لابد أن تستنفر هذه الطاقات الكامنة بداخل الإنسان لماذا ندفنها بداخلنا لماذا نحرم أنفسنا من الإبداع ؟؟؟
تقول في نفسك ياعم رحم الله امرء عرف قدر نفسه هههههههههههه أنا كذلك ترددت كثيرا بطرح هذا الموضوع كنت اكبر ناسخ واكبر ناقد تأسرني بعض الكلمات فاحسد كاتبها تستهويني كتابات بعض الأشخاص فأقول سرقت فكري لااعرف ان اعبر عن مابداخلي لشح العبارات الجميلة التي اكتزنها بداخلي لست قارئ جيد وتخونني العبارات أخواني الأعضاء شكرا لتحملكم سذاجتي ولكن أحببت طرح هذا الموضوع فإما مصيب واما مخيب
لن أحرمكم من كتابات الشخص الذي كتب على زجاج سيارتي وهذه هي العبارات
مشيت من شانك على كل ممنوع مدري جنون الحب ولا شجاعة
اتركها لكم تقبلو تحياتي